أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

481

معجم مقاييس اللغه

أيْنَ الشِّظاظانِ وأيْنَ المِرْبَعة * وأيْنَ وَسْقُ النّاقةِ المطَبَّعَهْ « 1 » الشَّظاظان : العودان اللذان يُجعَلان في عُرَى الجُوالِق . والمطبَّعة : المُثْقَلة . والوَسْق : الحِمْل . ويقال الرَّبيعة : البَيضة من السِّلاح ويقال رابَعَنِى فلانٌ ، إِذا حمل معك الحِمْل بالمِرْبَعة . ومما شذّ عن الأصول الرَّبْعَة ، وهي المسافة بين أثافِى القدر . ربغ الراء والباء والغين كلمة واحدة إنْ صحّت . يقولون ربيعٌ رابغ ، أي خَصيب ؛ حُكيَتْ عن أبي زيد . وحُكى عن ابن دُريد « 2 » : الرَّبْغ التراب المُدَقَّق « 3 » . ربق الراء والباء والقاف أصلٌ واحد ، وهو شئ يدور بشئ . كالقِلادة في العنق ، ثم يتفرَّع . فالرِّبْقة : الخيط في العنُق . وفي كلامهم : « ربَّدَتِ « 4 » الضَّأْن فربِّق رَبّق » : إِذا أضرَعَ الشاءُ فهيِّىء الرِّبَق لأولادها ، فإنها تُنزِل لبنَها عند الوِلادة « 5 » . والرَّبيقة : البَهيمة المربوقة في الرِّبْقة . وجاء في الحديث : « لكُم الوفاءِ بالعَهد ما لم تأكلوا الرِّباق » . وهو جمع رِبق ، وهو الحَبْل ، وأراد العهد . شبّه ما لزِم الأعناقَ بالرِّبْق الذي يجعل في أعناق البَهْم . ويقال : رَبَقْتُ فلاناً

--> ( 1 ) رواية اللسان ( شطط ، ربع ، جلفع ) : « الناقة الجلفعه » . وفي مادة ( طبع ) : « المطبعة » كماها . ( 2 ) الجمهرة ( 1 : 267 ) . ( 3 ) وكذا في الجمهرة . وفي المجمل : « الدقيق » . ( 4 ) يقال أيضا « رمدت » بالميم ، كما في اللسان ( رمد ، ربق ) . ( 5 ) في المجمل « يقول : إذا أضرعت فهيء الريق لأولادها ؛ فإنها تلد عن قريب » .